محمد بن علي الإهدلي
24
نثر الدر المكنون من فضائل اليمن الميمون
يوم الخندق فتناول الفاس فضرب به ضربة فقال « هذه الضربة يفتج اللّه تعالى بها كنوز - الروم ثم ضرب الثانية فقال « هذه الضربة يفتح اللّه بها كنوز فارس » ثمّ ضرب الثالثة فقال « هذه الضربة يأتي اللّه بأهل اليمن أنصارا وأعوانا » وقد وردت أحاديث صحيحة في التبشير بفتح صنعاء لأنها عاصمة اليمن حذفاها اختصارا : وروى الأمام احمد وأبو داود والبغوي عن رجل من خثعم ونعيم ابن حماد في الفتن وابن مندة وأبو نعيم في المعرفة وابن عساكر عن عبد اللّه بن سعيد الأنصاري ونعيم ابن حماد في الفتن عن صفوان بن عمرو مرسلا ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال « ان اللّه تعالى أعطاني الكنزين فارس والروم » : وفي لفظ « أعطاني فارس وأبناءهم وسلاحهم وأعطاني الروم أبناءهم ونساءهم وسلاحهم وأمدني بحمير » : وفي لفظ « وأمدني بالملوك ملوك حمير الاحمرين ولا ملك الا اللّه يأتون فيأخذون من مال اللّه ويقاتلون في سبيل اللّه » قالها ثلاثا اه من سيرة الشامي جزء رابع واحمد في مسنده ج خامس صحيفة 272 وفي الجامع الأزهر رواه أحمد واسناده حسن : وعن أبي أمامة الباهلي مرفوعا « أن اللّه استقبل بي الشام وولى ظهري اليمن وقال يا محمد انى جعلت ما وراءك مددا وجعلت ما تجاهك عصمة لك ورزقا » ثم قال « والذي نفس محمد بيده لا يزال اللّه يزيد الاسلام وأهله وينقص الشرك وأهلة حتى يسير الراكب من النطفتين لا يخشى الا جورا أي جور السلطان » قيل يا رسول اللّه وما النطفتين قال « بحر المشرق والمغرب » ثم قال « والذي نفسي بيده ليبلغن هذا الدين مبلغ النجم » أخرجه بن عساكر في تاريخه اه من مختصره طبع الشام جزء أول : وأخرجه الطبراني كما في الجامع الأزهر للمناوي وعن ابن عمر رضى اللّه عنهما قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « الايمان يمان وهم منى وإلى وإن بعد منهم المربع ويوشك أن يأتوكم أنصارا وأعوانا فآمركم بهم خيرا » رواه الطبراني وأسناده حسن اه مجمع الزوائد جزء عاشر وفي تفسير الكشاف في سورة النصر إني أجد نفس الرحمن من قبل اليمن قال في تخريج أحاديث الكشاف للزيلعي هو بهذا اللفظ عن أنس وأبي هريرة مرفوعا رواه الديلمي في الفردوس وفي تذكرة الموضوعات للفتنى هو عند بعضهم مرسلا قال الحافظ في تخريجه لأحاديث الكشاف رواه الطبراني في معجمة والبزار في مسنده والبيهقي في كتاب الأسماء والصفات عن سلمة بن نفيل وفيه إبراهيم بن سليمان قال البزار غير مشهور . قلت إبراهيم هذا ثقة مشهور ترجم له الحافظ نفسه في تهذيب التهذيب والمزي في تهذيبه وذكر أنّه روى عن